السيد هاشم البحراني
277
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
خصمان اختصموا في ربهم ) * وأنه ( صلى الله عليه وآله ) سئل عنها فقال : علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد ، وكانت حادثتهم أول حادثة وقعت فيها مبارزة أهل الإيمان لأهل الشرك ، فكان المقتول الأول بالمبارزة الوليد بن عتبة قتله علي بن أبي طالب ضربه على رأسه فبدرت عيناه على وجنتيه فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيه وفي أصحابه ما قال ، وكان علي ( عليه السلام ) يكثر من قوله : أنا حجيج المارقين ، ويشير إلى هذا المعنى ، ثم أشار إلى ذلك بقوله على كتاب الله تعرض الأمثال يريد قوله تعالى : * ( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) * ( 1 ) . الخامس : من تفسير الثعلبي قوله تعالى : * ( ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ) * قال : روى خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نقول ربنا واحد ونبينا واحد وديننا واحد فما هذه الخصومة ، فلما كان يوم صفين وشد بعضنا على بعض بالسيوف ، قلنا نعم هو هذا ( 2 ) .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 170 . ( 2 ) الدر المنثور : 5 ح 328 .